محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )

407

أخبار القضاة

حدّثني عبد الملك بن خلف ، قال : حدّثنا محمد بن العلاء ؛ قال : أخبرنا يونس بن بكير ، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه : أن قوما اتهموا فرفعوا إلى شريح ، فجعل يتهددهم فقالوا : يا أبا أمية أتأخذ بالتهمة ؟ قال : إذا ذهب كبد الجزور فمن يسأل عنه إلا الجازر . حدّثنا عبد اللّه بن محمد بن أيوب ، قال : حدّثنا روح بن عبادة ، قال : حدّثنا شعبة ، قال : سمعت أبا إسحاق يقول : سمعت شريحا قال : « مطل الغني ظلم » « 1 » . حدّثنا يحيى بن جعفر ، قال : أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء ، قال : أخبرنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، قال : رأيت مسروقا ، وشريحا ، وعمرو بن ميمون ، والأسود بن يزيد ، يصلون بعد العصر ركعتين « 2 » . وحدّثنا أحمد بن منصور الرمادي ، قال : حدّثنا يزيد بن أبي حكيم ، قال : حدّثنا سفيان ، قال : حدّثنا أبو إسحاق الهمداني ، عن شريح ، قال : للبعل الشطر وللأم النصف ، ثم سكت ، قال : فأتينا عبيدة السلماني ، في زوج ، وأم ، وأخ ، وجد ، فقسمها عبيدة من ستة أسهم ، وقال : هكذا قسمها ابن مسعود ، للزوج النصف ، وللأم السدس ، وللجد السدس ، وللأخ سهم . أخبرني جعفر بن محمد ، قال : حدّثنا مزاحم بن سعيد ؛ قال : أخبرنا عبد اللّه بن المبارك ، قال : أخبرنا زكريا ، عن أبي إسحاق ، قال : مسألة الرجل وامرأته وعبد « 3 » . أخبرني عمرو بن بشر ، قال : حدّثنا الحسن بن عيسى ؛ قال : أخبرنا عبد اللّه ؛ قال أخبرنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن شريح ، في يتيم جار له ؛ قال : أسبغوا عليه إسباغا ، ولا تقولوا : له مال يذهب . حدّثنا أبو قلابة ، قال : حدّثنا وهب بن جرير ، قال : حدّثنا أبي ؛ قال : سمعت أبا إسحاق الهمداني يقول : شهدت شريحا ، فأجاز شهادتي « 4 » وحدي ، وكان يعرفني . حدّثنا الصغاني ؛ قال : حدّثنا يحيى بن إسماعيل الواسطي ، قال : حدّثنا ابن أبي زائدة ؛ قال : حدّثني أبي ، عن أبي إسحاق ؛ قال : انطلقت مع يزيد بن هاني إلى شريح ، في غلام له ضربه أستاذه ، حتى أقر أنه سرق منه فقال : إنما هو أجيرك . ولا أجيز اعترافه فشاهدان ، على أنه خانك شيئا . حدّثني الحسن بن العباس ، قال : حدّثنا محمد بن حميد ؛ قال : حدّثنا الحكم بن بشر بن سلمان ، عن عمرو بن قيس الملائي ، عن أبي إسحاق الهمداني ؛ قال : بعث أبي ، أو جدي ، غلاما له بقطيفتين ؛ فقال : بع كل واحد منهما بمائتين ، فباعهما جميعا بمائتين ، فبلغه ذلك فأتى

--> ( 1 ) « مطل الغني ظلم » متفق عليه ، عن أبي هريرة ، وفي لفظ لبعضهم عنه « المطل ظلم الغنى » رواه البخاري في الاستقراض ، وفي الحوالة ؛ ومسلم ، والنسائي ، وأبو داود ، والترمذي في البيوع ، وابن ماجة في الأحكام . ( 2 ) مسألة التنفل بعد العصر خلافية بين العلماء . ( 3 ) في الأصل : ( مسألة الرجل امرأته وعبد ) التصويب من مصنّف ابن أبي شيبة ، كتاب الأقضية - المراجع . ( 4 ) تقدم الكلام على قبول شهادة الواحد .